
أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان باعتقال عناصر غرفة العمليات العسكرية طبيب الأسنان فادي علوان من داخل منزله في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي قبل عدة أيام، واقتياده إلى أحد المقرات الأمنية التابعة لها داخل المدينة.
وأكدت مصادر محلية من مدينة الرستن أن الطبيب علوان مثَّل الجانب الروسي داخل المدينة منذ خضوع ريف حمص الشمالي للتسوية السياسية التي أشرفت عليها موسكو منتصف عام 2018 بين فصائل المعارضة السورية وقوات الأسد البائد آنذاك.
ولفتت المصادر إلى أن علوان شكل الركيزة الأساسية في تطويع الشبان من مختلف قرى وبلدات ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، لضمهم إلى الميليشيات التي عملت على حماية المصالح الروسية في ريف حمص الشرقي وريف دير الزور، داخل منشآت استخراج النفط.
كما قام الطبيب فادي علوان بتشكيل حلقة الوصل بين وجهاء ريف حمص الشمالي وغرفة العمليات العسكرية الروسية في مطار حميميم خلال الأعوام الماضية، مما مكنه من الحصول على امتيازات أمنية من قبل روسيا وباقي الأفرع الأمنية التابعة للنظام البائد.
في سياق متصل، بدأت عناصر غرفة العمليات العسكرية حملة مطاردة وملاحقة لكل من مدحت الضحيك وعبد الكافي بكور من أبناء مدينة تلبيسة شمال حمص، اللذين فرّا إلى جهة غير معلومة حتى الآن.
وبحسب مصادر مدنية من داخل تلبيسة، فإن الضحيك والبكور كانا محسوبين على غرفة العمليات الروسية في مطار حميميم، وحصلا على بطاقات أمنية روسية مكّنتهما من التجول بحرية داخل مناطق سيطرة النظام البائد دون التعرض لهما أو مضايقتهما من قبل عناصر الحواجز العسكرية.
وأكدت المصادر أن حملة ملاحقة فلول النظام البائد والمحسوبين على القوات العسكرية الروسية شكلت ارتياحًا نسبيًا بين الأهالي، خاصة وأن هؤلاء الأشخاص تورطوا في عمليات تمس أمن المدنيين، من خطف وسلب أموال بقوة السلاح.
تجدر الإشارة إلى أن عناصر غرفة العمليات قامت مؤخرًا باعتقال الشيخ زكريا الدقة من أبناء مدينة تلبيسة، والذي كان يحظى بدعم واسع بسبب علاقاته الأمنية مع رؤساء الأفرع الأمنية. ووفقًا للمصادر، فقد اعترف الدقة على عدد من الأشخاص الذين جرى اعتقالهم لاحقًا بتهمة المساهمة في تنفيذ عمليات سطو واختطاف مقابل الفدية، بالتنسيق مع الأفرع الأمنية.
نقلاً عن (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
ملاحظـة: الآراء الواردة في المقالات تمثِّل آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة موقف أو رأي أسرة التحرير للجريدة.





![[وجهة نظر] : بعد الكثير مِن “ننتظرُ ونَرى”، تشكيل الحكومة في ((سوريا الوسطى))](https://syrianstoday.com/wp-content/uploads/2025/03/N-0.jpg)
