ترجمــة وإعــداد : وائــل الــراوي

في مؤتمر بروكسل التاسع المتعلق بالمانحين من أجل سوري، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، Annalena Baerbock، ما يلي حول الوضع في سوريا:
بعد ثلاثة أشهر (من استلام إدارة الشرع زمام السلطة في سوريا)، نرى في سوريا النور والظلام. سنؤكد اليوم من جديد، في مؤتمر المانحين لسوريا، أننا كأوروبيين نؤيد الشعب السوري، وندعم سوريا حرة وسلمية. وسنوضح أيضاً، ما سبق أن قلناه خلال زياراتنا الأخيرة، وخاصة زيارة وزير الخارجية الفرنسي معي بصفتي وزيرة خارجية ألمانيا، بأن المستقبل لسلمي لسوريا لا يمكن أن يكون إلا من خلال عملية سياسية شاملة.
يجب على الحكومة الانتقالية التحقيق الشامل في الجرائم المروعة التي تم ارتكابها ضد مئاتٍ من المدنيين، ومحاسبة المرتكبين، وأيضاً أن تبسط سلطتها المطلقة على كل العناصر في جهازها الأمني.
وبالنسبة إلى موضوع الأكراد الذي يهم وزراء الخارجية في هذا المؤتمر، إن دمج الأكراد في الدوائر الحكومية والأجهزة الأمنية هو أمر هام جداً لأجل الإبقاء على سوريا موحدة. لأن العملية السلمية الشاملة هي الوسيلة الوحيدة لضمان السلم والأمن والاستقرار على مدى طويل الأجل. من المهم أيضاً أن يكون الإعلان الدستوري للمرحلة المؤقتة قادراً على ملء الفراغ الدستوري. ويجب على الرئيس أن يقوم بدور فعال ومسؤول وشامل نحو جميع السوريين.
هذه فرصة تاريخية ومهمة جسيمة وخط فاصل. وهناك تحديات كثيرة. وبالمقابل، هناك طريق ضيق جداً. سنوضح اليوم، في المؤتمر الخاص بسوريا، من خلال الدعم الذي نقدمه، أننا نساند الشعب السوري. وإننا نتوقع عملية شاملة يشارك فيها الجميع. فألمانيا ستقدم 300 مليون يورو للمنظمات الإنسانية المختارة وللأمم المتحدة من أجل دعم هذه العملية السلمية من أجل الشعب السوري وشعوب المنطقة. وهذا يشمل المساعدة الإنسانية، والدعم النفسي والاجتماعي للمجتمع المدني، وأيضاً دعم النظام التعليمي لأنه إن لم يذهب الأطفال إلى المدرسة فلن يكون هناك مستقبل مستقر وموثوق على مدى طويل.





![[وجهة نظر] : بعد الكثير مِن “ننتظرُ ونَرى”، تشكيل الحكومة في ((سوريا الوسطى))](https://syrianstoday.com/wp-content/uploads/2025/03/N-0.jpg)
