الفنان موفق مخول

كتب الفنان موفق مخول على صفحته على الفايسبوك:
أنا مَسيحيُّ الدِّيانة. ولقد سَكَنَّا في القابون منذ عام ١٩٥٤. كان المجتمعُ حينها هناك كله مسلماً. كنا نحن الوحيدون مسيحيِّين في تلك الفترة. في البداية تردَّدنا بالسَّكن بين المسلمين، لكنَّ أمي كانت مُصِرَّة أن نسكن في القابون. فاشترينا قطعة أرض بالتقسيط، مساحتها سبعة قصبات. وقال صاحب الأرض لأبي وهذه قصبة زيادة هدية لكم من أهل القابون. وساعدونا في بناء البيت. وفي صغرنا كانت جارتنا أم عدنان، من بيت جنيد، تُرضع إخوتي، وكانت أمي تُرضعُ أولاد أم عدنان. عشنا مع بعض كأننا أهل. طوال فترة حياتنا، حتى الآن، لم تحمِنا أمريكا أو ألمانيا أو فرنسا. الذي حمانا هو الأخلاق والحب والإنسانية الموجودة عند أهل القابون وعند أهلي. لذلك أقول، الحب هو مستقبلُنا، وبالحب نُريد أن نبني سوريا.
ملاحظة: القصة حقيقية. وقد تناقلت الصحف والجماعات وحتى الغرباء هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عفوي ونالت حوالي 900 إعجاب حتى الآن.
هذا هو العيش المشترك. هذا هو الشعب السوري الطَّيِّب اللا طائفي. هكذا كان، ولا يزال، وسيبقى.
عن صفحة الفنان موفق مخول بعد إذنٍ منه.





![[وجهة نظر] : بعد الكثير مِن “ننتظرُ ونَرى”، تشكيل الحكومة في ((سوريا الوسطى))](https://syrianstoday.com/wp-content/uploads/2025/03/N-0.jpg)
