فيكتور إميسيان

انتشرت البارحةُ بسرعة كبيرة إشاعةُ انسحاب إدارة العمليات العسكرية من الساحل السوري، لكنَّ المرصد السوري لحقوق الإنسان نفى هذه الإشاعات، وقال أن ما حدث هو فقط انسحاب المقاتلين الأوزباك من اللواء 107 في ريف مدينة جبلة، وأما قوات الإدارة العامة التي كانت موجودة في طرطوس فقد أعادت انتشارها في جبلة واللاذقية.

سرعان ما انتشرت بعد ذلك إشاعةٌ بعودة ماهر الأسد إلى اللاذقية، مع تحركات جوية روسية، ومحاولة القيام بانقلاب على الشرع. ومع انتشار هذه الإشاعات والأخبار، قام عدد من عناصر النظام السابق بالهجوم على عدد من الحواجز الأمنية التابعة لإدارة العمليات العسكرية، ما أدى إلى مقتل أحد عناصرها وإصابة عدة آخرين. وهذا ما استدعى قيام إدارة العمليات العسكرية مع وزارة الداخلية بعملية أمنية عسكرية هي الأكبر من نوعها في الساحل السوري، وخاصة في ريف اللاذقية الشرقي. شملت العملية مشاركة مئات المركبات العسكرية ترافقها طائرات مروحية، بهدف مهاجمة “فلول النظام السابق” واستتباب السلم الأهلي في المنطقة، والحفاظ على الأمن في الساحل، وسحب كل الأسلحة من المنطقة.

هذه الأحداث التي تجري في هذه الفترات تطرح تساؤلات عديدة: هل تحاول إيران من جديد الدخول على الساحة السورية وزعزعة الأمن فيها، مع إطلاق النظام الإيراني تهديدات بمحاولة تغيير الوضع في سوريا؟ هل بدأت بعض الفصائل التابعة للشرع في الخروج عن طاعته؟ هل يستمر التصعيد في سوريا إلى مرحلة اللا عودة؟ هذه الأسئلة والكثير غيرها يجيب عليها قادمُ الأيام. وإنَّ غداً لناظره قريب.
>>> السوريون اليوم Syrians Today <<<





![[وجهة نظر] : بعد الكثير مِن “ننتظرُ ونَرى”، تشكيل الحكومة في ((سوريا الوسطى))](https://syrianstoday.com/wp-content/uploads/2025/03/N-0.jpg)
