فيكتور إميسيان

رغم الحظر التكنولوجي المفروض على الصين (وخاصة منع تصدير الرقائق المتقدمة إليها)، إلا أنها فاجأت العالم بابتكار وإصدار روبوت الدردشة “ديب سيك” (deepseek)، من قِبل ليانغ وينفونغ (Liang Wenfeng) الذي كان في البدء وراء الشركة التي صنَّعت هذا التطبيق، الذي سرعان ما حقق ثلاثة ملايين عملية تحميل منذ إطلاقه في 20 يناير الفائت.
وفي الأسبوع الماضي دخل تطبيق الدردشة الصيني هذا سوق التكنولوجيا العالمي، وما لبث أن صعد بسرعة أدت إلى انخفاض سريع لأسعار أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، مثل (أوبن إيه آي) (OpenAI) و(إنفيديا) (NVIDIA) و(مايكروسوفت) (Microsoft)، و(ميتا) (MITA)، وأيضاً الشركات الأوربية والآسيوية، وتراجع أسهم التطبيق المعروف “تشات جي بي تي” (ChatGPT)، كما تبين في وول ستريت (Wall Street).
فقد تصدر هذا التطبيق الصيني قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تحميلاً في أميركا، وصار أكبر منافس للتكنولوجيا الأمريكية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. وبسبب سرعة انتشاره بدأ يتعرض لهجمات خبيثة غايتها الإضرار به وبالشركة المنتجة له، وهذا ما جعل الشركة المنتجة تتريث وتخفف من عمليات تحميله والتسجيل فيه.
لقد أولت الصين (ورئيسها) الذكاء الاصطناعي أهمية بالغة، ونتج عن ذلك ابتكارات تكنولوجية عديدة أبرزها هذا التطبيق. “ديب سيك” هو تطبيق محادثة مجاني، صناعته أقل تكلفة من بقية التطبيقات المتاحة، وهو مصمم للإجابة بكفاءة على أسئلتك ودعم قدراتك.
هذا التطبيق الصيني هو حديث الساعة، وفاجأ الجميع، ما جعل ترامب يدق ناقوس الخطر ويحث شركات التكنولوجيا الأمريكية على الابتكار والتنافس لأجل الفوز على الصين. فهل تصبح الصين رائدة التكنولوجيا في العالم، وخاصةً في مجال الذكاء الاصطناعي؟





![[وجهة نظر] : بعد الكثير مِن “ننتظرُ ونَرى”، تشكيل الحكومة في ((سوريا الوسطى))](https://syrianstoday.com/wp-content/uploads/2025/03/N-0.jpg)
