
منذ بداية الحرب بين إسرائيل و”حماس” في فلسطين، طُرِحَ مشروعُ تهجير أهل غزة إلى مصر. وقتها احتجت القاهرة على الاقتراح. اليوم يعود ترامب من جديد لطرح خطة “تطهير” لغزة بإخراج الفلسطينيين من القطاع إلى مصر والأردن، ويطالب الأردن ومصر لفتح حدودهما واستقبال الفلسطينيين في بلادهما، وذلك في محاولة منه لإحلال السلام في المنطقة، حسب اعتقاده.

رحَّبَ وزير المالية الإسرائيلي، سموتريش، باقتراح ترامب نقل الفلسطينيين من غزة إلى دول الجوار، وقال أن ذلك يساعد الفلسطينيين على بدء حياة جديدة، بدلاً من اللجوء إلى “حل الدولتين”. لكن سكان غزة يرفضون ذلك، وخاصة أن هذا التهجير قد يدوم لفترة غير قصيرة.

ويتساءل المحللون والدبلوماسيون: هل سيحتمل الأردن، الذي يحوي حوالى ثلاثة ملايين فلسطيني، استقبالَ مليون فلسطيني آخر أيضاً؟ هل سيرضخ عبد الفتاح السيسي لرغبة ترامب، ويستقبل الفلسطينيين في سيناء؟ هل يهدد هذا الاقتراح فعلاً بنسف اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل؟ هل سيعيد الإسرائيليون غزة لأهلها فيما بعد، أم سيبنون مستوطنات لمواطنيهم فيها وتتحول “إقامة” الفلسطينيين في دول الجوار إلى “توطين”؟

>>> السوريون اليوم Syrians Today <<<





![[وجهة نظر] : بعد الكثير مِن “ننتظرُ ونَرى”، تشكيل الحكومة في ((سوريا الوسطى))](https://syrianstoday.com/wp-content/uploads/2025/03/N-0.jpg)
